فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 125

و"حنيفا"منصوب من وجهين:

أحدهما، أن يكون منصوبا على الحال من إبراهيم لأنّ معنى"بل نتبع ملة إبراهيم" (بل نتبع إبراهيم) .

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير أعنى. إذ لا يجوز وقوع الحال من المضاف إليه.

قوله تعالى:"فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ" (137) .

"الباء"فى"بمثل"زائدة، وزيادة الباء كقوله تعالى:

"جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها"

أى: مثلها. كقوله تعالى في الآية الأخرى:

"وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها)."

ويجوز أن تكون"مثل"زيادة، وتقديره، فإن آمنوا بما آمنتم به.

وزيادة الحروف أحسن من زيادة الاسم.

و"ما آمَنْتُمْ""ما"مع الفعل بعدها في تأويل المصدر وتقديره، بمثل إيمانكم به أى باللّه، ولا يجوز أن يكون التقدير، بمثل الّذى آمنتم به. فتجعل"ما"بمعنى الّذى لأنه يؤدّى إلى أن نجعل للّه تعالى مثل، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا.

قوله تعالى:"صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً" (138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت