فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 256

والنصب على أن تكون الناقصة، ويكون التقدير: إن تكن الخصلة الموزونة مثقال حبة.

قوله تعالى:"وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا" (18) .

مرحا، منصوب لأنه مصدر في موضع الحال، كقولهم: جاء زيد ركضا.

قوله تعالى:"نِعَمَهُ ظاهِرَةً" (20) .

أراد: نعم اللّه، ألا ترى أن النعمة الواحدة لا يقال فيها (أحصيت) وإنما يقال ذلك في المتعددة.

قوله تعالى:"وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ" (27) .

والبحر، يقرأ بالنصب والرفع.

فالنصب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا بالعطف على (ما) .

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير فعل يفسره (يمدّه) وتقديره: يمد البحر يمده.

كقوله تعالى:

(وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ) .

أى قدرنا القمر قدرناه.

والرفع على ان تكون الواو، واو الحال. والبحر، مبتدأ. وخبره (يمده من بعده سبعة أبحر) ، والجملة في موضع نصب على الحال، والعامل في الحال ما فى (أقلام) من معنى الفعل، لأن (أقلاما) قام مقام (كاتبات) فكأنه قال: كاتبات والبحر يمده.

قوله تعالى:"ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ" (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت