فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 465

منصوب على المصدر، والعامل فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون العامل فيه فعلا مقدرا وتقديره، واللّه أنبتكم من الأرض فنبتم نباتا. فقدر له فعل ثلاثى يكون جاريا عليه.

وَالثانى: أن يكون مصدر (أنبتكم) على حذف الزائد.

قوله تعالى:"وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسارًا" (21) .

قرئ (ولده) بضم الواو وسكون اللام. و (ولده) بفتح الواو واللام.

فمن قرأ بضم الواو وسكون اللام ففيه وجهان.

أحدهما: أن يكون جمع (ولد) .

والثانى: أن يكون لغة فى (ولد) كنحل ونحل، وحزن وحزن، وسقم وسقم.

قوله تعالى:*"وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ" (23) .

غير منصرفين للتعريف ووزن الفعل.

قوله تعالى:"لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّارًا" (26) .

فيعال من (دار يدور) وأصله: (ديوار) فاجتمعت الياء والواو والسابق منهما ساكن فقلبت الواو ياء، وجعلتا ياء مشددة، ولا يجوز أن يكون (فعّالا) ، لأنه لو كان (فعّالا) ، لوجب أن يقال: (دوّار. فلما قيل ديّار، دل على أنه(فيعال) ، لا (فعّال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت