البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 249
قوله تعالى:"وَعْدَ اللَّهِ" (6) .
منصوب على المصدر المؤكد لما قبله، والمصدر مضاف إلى الفاعل.
قوله تعالى:"أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ" (8) .
ما، حرف نفى. ويتفكروا، قد عدّى ب (فى) إلى (أنفسهم) ، كما عدّى في قوله تعالى:
(أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) .
قوله تعالى:"ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ) (10) ."
عاقبة، مرفوع لأنه اسم كان، والسوأى، منصوب لأنه خبر كان. ومن نصب (عاقبة) جعلها خبر كان. والسوأى، اسمها. والسوأى، على (فعلى) تأنيث (للاستواء) كما أن (الحسنى) تأنيث (الأحسن) . وأن كذبوا، في موضع نصب على المفعول له، وتقديره، لأن كذبوا. ويجوز أن يكون في موضع رفع، لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو أن كذبوا. ويجوز أن تجعل (أن كذبوا) ، بدلا من (السوأى) رفعا ونصبا. وأن كذبوا، اسم كان فيمن نصب (عاقبة الذين) أو الخبر فيمن رفع. والسوأى، ينتصب (بأساءوا) انتصاب المصادر، لأن (السوأى) مصدر كالحسنى.
قوله تعالى:"وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ" (20) .
أن وصلتها، في موضع رفع على الابتداء. والجار والمجرور، قبلها خبرها وتقديره، وخلقكم من تراب من آياته.