البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 78
قرئ: يهدى ويهدى.
فمن قرأ: يهدى، كان فيه ضمير يعود إلى اسم إنّ، و (من) فى موضع نصب بيهدى، وتقديره، (إن الله لا يهدى هو من يضل) .
ومن قرأ: لا يهدى من يضل. كان (من) فى موضع رفع، لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.
وفى يضل، ضمير يعود على اسم (إنّ) .
وَمفعول يضل محذوف، وتقديره، (إن الله لا يهدى من يضله الله) .
قوله تعالى:"الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (42) .
الذين يجوز في موضعه الرفع والنصب.
فالرفع على البدل من (الَّذِينَ هاجَرُوا) .
والنصب من وجهين. أحدهما: أن يكون في موضع نصب على البدل من الهاء والميم فى (لنبوّئنّهم) . والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير، أعنى.
قوله تعالى:"إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ" (51) .
اثنين، ذكر توكيدا، بمنزلة واحد في قوله تعالى:
(إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ) .
قوله تعالى:"وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا" (52) .
واصبا، منصوب على الحال، والعامل فيه الجار والمجرور، وهو (له) .
قوله تعالى:"وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ" (57) .