فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 245

والثالث: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره، وأهلكنا عادا وثمودا.

قوله تعالى:"وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ" (39) .

كلها أسماء منصوبة بالعطف على (عاد) فى جميع الوجوه التى ذكرناها، ولا ينصرف للعجمة والتعريف.

قوله تعالى:"مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ" (41) .

الكاف في موضع رفع لأنها خبر المبتدأ، وهو قوله تعالى:

(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا) .

قوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ" (42) .

ما، فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون (ما) بمعنى (الذى) وهو في موضع نصب (بيعلم) ، وتقديره إن اللّه يعلم الذى يدعونه من دونه من شئ. فحذف العائد تخفيفا.

وَالثانى: أن تكون استفهامية في موضع نصب ب (يدعون) ، وتقديره، أىّ شيء تدعون من دونه. وهو قول الخليل وسيبويه.

قوله تعالى:"لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها" (58) .

غرفا، منصوب لأنه مفعول ثان ل (نبوئنهم) ، لأنه يتعدى إلى مفعولين. تقول:

بوّأت زيدا منزلا. فأما قوله تعالى:

(وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت