البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 105
على وزن (فعالى) وأكثر ما يجئ (فعالى) فى جمع فعلان. نحو، سكران وسكارى وكسلان وكسالى وإنّما شبّه أسير بسكران وكسلان لأنه لمّا كان الأسير محبوسا عن التصرف في الأمور أشبه السكران والكسلان لأنهما كالمحبوسين عن التصرف لاستيلاء السكر والكسل عليهما،"وَأسرى وأسارى"فى موضع النصب على الحال من ضمير الفاعل فى"يأتوكم".
قوله تعالى:"وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ" (85) .
"هو"فيه وجهان:
أحدهما: أن يكون كناية عن الإخراج الذى دلّ عليه قوله: (وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا) فهو مبتدأ. و"محرّم"خبره. و"إخراجهم"بدل من"هو".
والثانى: أن يكون"هو"ضمير الشّأن والحديث. وهو مبتدأ أوّل.
و"إخراجهم"مبتدأ ثان. و"محرم"، خبر مقدّم. والجملة من المبتدإ والخبر خبر المبتدأ الأوّل ومفسّرة له.
قوله تعالى:"فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ" (85) .
"ما"استفهامية. أى، أىّ شيء جزاء من يفعل ذلك منكم. وموضع"ما"رفع بالابتداء، و"جزاء"خبره و"خزى"بدل من جزاء؛ ويجوز أن تكون (ما) نفيا. و"جزاء"مبتدأ، و"إلّا خزى"خبره.
قوله تعالى:"يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ" (85) .
"يَوْمَ الْقِيامَةِ"ظرف زمان منصوب، والعامل فيه الفعل الذى بعده وهو (يردّون) .
قوله تعالى:"أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ" (87) .
"الهمزة"همزة استفهام بمعنى التوبيخ، و"الفاء"حرف عطف. و"كلّما"