فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 270

قوله تعالى:"وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ" (37) .

واللّه، مبتدأ. وأحق، خبر المبتدأ. وأن تخشاه في موضعه وجهان، النصب والرفع.

فالنصب بتقدير حذف حرف الجر، والرفع من وجهين.

أحدهما: أن يكون مرفوعا على أن يجعل (أن) وصلتها في موضع رفع بالابتداء.

وأحق، خبره. والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع، لأنه خبر المبتدأ الأول وهو (اللّه تعالى) ، ويجوز أن تجعل (أن) وصلتها بدلا من (اللّه تعالى) مبتدأ. وأحق، خبره، ولا يجوز أن يجعل (أحق) مضافا إلى (أن) لأنّ أفعل إنما يضاف إلى ما هو بعض له، وهو ههنا مستحيل.

قوله تعالى:"سُنَّةَ اللَّهِ" (38) .

مصدر لفعل دل عليه ما قبله، لأن ما قبله من قوله تعالى:

(فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ) يدل على أنه سنّ له سنّة.

قوله تعالى:"وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ" (40) .

رسول اللّه، قرئ بالنصب والرفع. فمن قرأ بالنصب جعل خبر (كان) مقدرة، وتقديره، ولكن كان محمد رسول اللّه. ومن قرأه بالرفع جعله خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو رسول اللّه.

قوله تعالى:"إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا" (45) .

إلى قوله تعالى:"وَسِراجًا مُنِيرًا" (46) .

كلها منصوبات على الحال، وقيل: وسراجا. يعنى به القرآن وهو منصوب بتقدير/ فعل وتقديره، وتاليا سراجا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت