فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 305

وجعلتا ياء مشددة، وأبدل من الضمة كسرة توطيدا للياء، ولا وجه له، إلّا أن يجرى اسم الفاعل مجرى الفعل، فيجرى مطلعون مجرى يطلعون وهو شاذ جدا، كقول الشاعر:

157 -وليس حاملنى إلّا ابن حمّال

فأدخل نون الوقاية على اسم الفاعل، لأنه أجراه مجرى الفعل، فكأنه قال:

يحملنى، وهذا إنما يكون في ضرورة الشعر لا في اختيار الكلام.

قوله تعالى:"فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ" (55) .

قرئ (اطّلع) بالتشديد، و (اطلع) على (أفعل) بالتخفيف وهما فعلان ماضيان.

ويقال: (اطّلع واطلع) بمعنى واحد، ويجوز أن يكون (أطلع) بالتخفيف فعلا مضارعا، إلّا أنه نصب على جواب الاستفهام بالفاء.

قوله تعالى:"أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ" (58) "إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى" (59) .

موتتنا، منصوب على المصدر كأنه قال: ما نحن نموت إلا موتتنا الأولى. كما تقول:

ما ضربت إلا ضربة واحدة.

قوله تعالى:"إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ" (64) .

فى أصل الجحيم فيه ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون وصفا ل (شجرة) .

والثانى: أن يكون خبرا بعد خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت