فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 351

قوله تعالى:"وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا" (51) .

أن يكلمه اللّه، في موضع رفع لأنه اسم (كان) . ولبشر، خبرها. وإلا وحيا، منصوب على المصدر في موضع الحال من اسم اللّه تعالى. ومن تتعلق بمقدر وتقديره، إلا موحيا أو مكلما من وراء حجاب. أو يرسل، قرئ بالنصب والرفع. فالنصب بالعطف على معنى قوله تعالى: (إِلَّا وَحْيًا) وتقديره، أو أن يرسل رسولا، لأن (أن) مع الفعل في تقدير المصدر، فيكون عطف مصدر على مصدر، ولا يجوز أن يكون معطوفا على (أن يكلمه اللّه) ، لأنه يلزم من ذلك نفى الرسل، لأنه يصير التقدير، وما كان لبشر أن يكلمه اللّه أو يرسل رسولا وقد أرسل. فكان فاسدا في المعنى والرفع على الاستئناف وتقديره، أو هو يرسل رسولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت