فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 36

تقدير مبتدإ، والنصب على المدح، وعلى النداء، وعلى الحال، وعلى البدل على قراءة من قرأ:

رَبِّ الْعالَمِينَ

بالنصب. فهذه ستة أوجه وفى"ملك"مثلها، وفى"مليك"مثلها وفى"ملك"مثلها وفى"ملاك"مثلها. فهذه خمس قراءات في كل قراءة ستة أوجه، وخمسة في ستة ثلاثون، والأحد والثلاثون قراءة أبى حيوة (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .

قوله تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ" (5)

اختلف النحويون فى"إيّاك"فذهب المحقّقون إلى أنه ضمير منصوب منفصل، وأن العامل فيه (نعبد) والكاف للخطاب ولا موضع لها من الإعراب ولا يعمل فيه إلّا ما بعده لا ما قبله إلا أن تأتى بحرف الاستثناء نحو، ما نعبد إلّا إيّاك، فإن قدّمت الفعل عليه من غير استثناء صار الضمير المنفصل ضميرا متصلا فقلت: نعبدك، فأما قول الشاعر:

إليك حتى بلغت إيّاكا

فلا يقاس عليه لأنه إنما يجوز في ضرورة الشعر لا في اختيار الكلام.

وذهب آخرون إلى أنه ضمير مضاف إلى ما بعده، ولا يعلم ضمير أضيف إلى غيره.

وذهب آخرون إلى أنه اسم مبهم، ولا يعلم إسم مبهم أضيف غيره.

وذهب آخرون إلى أنه اسم مظهر مضاف إلى ما بعده، ويحكون عن العرب:

إذا بلغ الرجل الستّين فإيّاه وإيّا الشّوابّ، بالجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت