فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 42

سمّى، يتعدى إلى مفعولين/، يجوز حذف أحدهما:

فالأوّل: (ها) فى (سمّيتموها) .

والثانى: محذوف، وتقديره، سميتموها آلهة.

وأنتم، تأكيد للتّاء فى (سميتموها) ليحسن العطف على الضمير المرفوع المتصل فيها.

قوله تعالى:"إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ" (43) .

اللام فى (للرؤيا) زائدة. كقوله تعالى:

(لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ)

لأنها تزاد في المفعول به إذا تقدم على الفعل، وقد جاء أيضا زيادتها معه وليس بمتقدّم، كقوله تعالى:

(عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ)

إلّا أنّ زيادتها مع التقديم أحسن.

قوله تعالى:"تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا" (47) .

دأبا، قرئ بسكون الهمزة وفتحها. وهو منصوب على المصدر. يقال: دأب يدأب دأبا ودأبا، والأصل هو الإسكان وإنما فتحت الهمزة لأنّها وقعت عينا وهى حرف حلق. قال أبو حاتم: من سكّنها جعله مصدر دأب، ومن فتحها جعله مصدر دئب يدأب دأبا. والمشهور في اللغة في الفعل دأب بالفتح.

قوله تعالى:"فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظًا" (64) .

وقرئ: حفظا، وهما منصوبان على التمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت