البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 54
قوله تعالى:"كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ" (1) .
كتاب، مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا كتاب.
وأنزلناه، جملة فعلية في موضع رفع لأنها صفة (كتاب) .
قوله تعالى:"اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ" (2) .
اللّه، يقرأ بالجر والرفع، فالجرّ على البدل من قوله: (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) . والرفع من وجهين. أحدهما: أن يكون مرفوعا لأنه مبتدأ، وما بعده خبره. والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو اللّه الذى له ما في السّموات.
قوله تعالى:"وَيَبْغُونَها عِوَجًا" (3) .
عوجا، منصوب على المصدر في موضع الحال، وذهب بعض النحويين إلى أنه منصوب على أنه مفعول (يبغون) .
واللام محذوفة من المفعول الأوّل، وتقديره، ويبغون لها عوجا.
قوله تعالى:"لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ/ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ" (4) .
فيضلّ، مرفوع على الاستئناف والاقتطاع من الأوّل، ولو عطفه على (ليبيّن) لأعطى ظاهره أنّ الإضلال مراد، كما أنّ التّبيين مراد، وهو خلاف المراد من الآية.
قوله تعالى:"أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ" (5) .