فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 262

قوله تعالى: (بَيَّتَ طائِفَةٌ) قرئ بيت طائفة بسكون التاء والإدغام، وبيّت بتاء مفتوحة غير مدغمة.

فأما من قرأ: بيت طائفة بسكون التاء مدغمة فأصلها بيّتت بتاءين، تاء التأنيث، وتاء هى لام الكلمة فحذفت التاء التى هى لام الكلمة كراهية لاجتماع المثلين.

ومن قرأ: بيّت بفتح التاء جعلها لام الكلمة ولم يأت بعلامة التأنيث، وذكّر الفعل لتقدمه وأن تأنيث الفاعل غير حقيقى.

قوله تعالى:"لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا" (83) .

فى هذا الاستثناء ستة أوجه:

أحدها: أن يكون استثناء من قوله تعالى: (لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ) .

والثانى: أن يكون استثناء من الواو في قوله تعالى: (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) .

والثالث: أن يكون استثناء من الواو في قوله تعالى: (أَذاعُوا بِهِ) أى، أذاعوا بالخبر.

والرابع: أن يكون استثناء من الهاء فى (به) .

والخامس: أن يكون استثناء من الهاء والميم فى (جاءهم) .

والسادس: أن يكون استثناء من الكاف والميم فى (عليكم) .

وقيل: إن قليلا، منصوب لأنه صفة مصدر محذوف وتقديره، إلا اتّباعا قليلا فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

قوله تعالى:"فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ" (88) .

فئتين، منصوب على الحال من الكاف والميم فى (لكم) أى، ما لكم في المنافقين مختلفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت