فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 395

المتصلة، كقولك: أزيد عندك أم عمرو. أى أيهما عندك، والمتصلة بمعنى (أى) .

والمنقطعة بمعنى (بل والهمزة) ، وتقديره ههنا، أفسحر هذا بل أنتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم الصبر وترك الصبر. وهذا التقدير لا بد منه، لأن (سواء) لا يكون من واحد، وأقل ما يكون من اثنين.

قوله تعالى:"كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا" (19) .

هنيئا، منصوب على الحال من الضمير فى (كلوا) أو فى (اشربوا) .

قوله تعالى:"وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ" (21) .

الذين في موضع رفع لأنه مبتدأ، وخبره (ألحقنا بهم ذرياتهم) .

قوله تعالى:"كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ" (24) .

فى موضع النصب على الحال.

قوله تعالى:"إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ" (28) .

قرئ (إنه) ، بكسر الهمزة وفتحها، فالكسر على الابتداء، والفتح على تقدير حذف حرف الجر وتقديره، (لأنه) .

قوله تعالى:"أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ" (30) .

(أم) هذه، منقطعة بمعنى بل، والهمزة، وكذلك (أم) فى أوائل هذه الآى من قوله تعالى:

(أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت