فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 487

النجوم، مرفوع بفعل مقدر دل عليه (طمست) ، وتقديره، إذا طمست النجوم طمست. وجواب (إذا) مقدر، وتقديره، وقع الفصل، وقيل جوابها (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) .

قوله تعالى:"وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ" (11) .

أصل (أقتت) وقتت، إلا أنه لما انضمت الواو ضما لازما قلبت همزة، كقولهم في وجوه، أجوه.

قوله تعالى:"أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ" (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ" (17) ."

إنما لم يجزم العين بالعطف على (نهلك) ، لأنه في نية الاستئناف وتقديره، ثم نحن نتبعهم.

قوله تعالى:"أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا" (25) .

كفاتا وأمواتا، منصوبان من ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكونا منصوبين على الحال. أى نجمعهم في هاتين الحالين.

والثانى: أن يكون كفاتا جمع كافية، فيكونان منصوبين بالجمع كقول الشاعر:

180 -غفر ذنبهم غير فخر.

والثالث: أن يكونا بدلا من (الأرض) ، على معنى أن تكون الأرض إحياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت