فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 233

ومن قرأ (فذانيك) بالياء بعد النون ففيه وجهان.

أحدهما: أن يكون أتى بياء بعد النون، على التعويض بالياء عن حذف الألف، كما عوض عن حذف الألف بتشديد النون.

والثانى: أن يكون أبدل من إحدى النونين ياء، كراهية التضعيف، كما قالوا:

أمليت في أمللت. وتظنيت في تظننت. وإلى فرعون، يتعلق بفعل مقدر في موضع الحال وتقديره، مرسلا إلى فرعون وملئه.

قوله تعالى:"فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا يُصَدِّقُنِي" (34) .

يقرأ (يصدقنى) جزما ورفعا. فالجزم من وجهين.

أحدهما: أن يكون على جواب الأمر بتقدير حرف الشرط.

والثانى: أن يكون جزم القاف لكثرة الحركات، كقولهم فى: عضد: عضد.

ومنه قول الشاعر:

144 -ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب

أى: لا تعرفكم. فسكن الفاء تخفيفا. والوجه الأول/ أوجه الوجهين.

والرفع على أن يكون (يصدقنى) وصفا ل (ردء) .

قوله تعالى:"وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ" (42) .

يوم، منصوب من أربعة أوجه.

الأول: أن يكون منصوبا لأنه مفعول به على السّعة، كأنه قال: وأتبعناهم فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت