فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 174

قوله تعالى:"قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً" (263) .

قول معروف، مبتدأ، ومغفرة، عطف عليه. وخير من صدقة، الخبر أى هذه الأشياء خير من صدقة يتبعها أذى. ويتبعها أذى، جملة فعلية في موضع جر لأنها صفة لصدقة.

قوله تعالى:"كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ" (264) .

الكاف، في موضع نصب صفة لمصدر محذوف وتقديره، إبطالا كالذى. ورئاء الناس، منصوب لثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون مفعولا له.

والثانى: أن يكون حالا.

والثالث: أن يكون وصفا لمصدر محذوف وتقديره، إنفاقا رئاء الناس.

قوله تعالى:"فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ" (264) .

كمثل، في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ وهو (مثله) . وصفوان، فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون واحدا.

والثانى: أن يكون اسم جنس واحدته صفوانة، كقولهم: درّ ودرّة، وبرّ وبرّة، وشعير وشعيرة. وقال: (عليه) بالتذكير لأن اسم الجنس مذكر، وعليه تراب، جملة اسمية في موضع جر لأنها صفة لصفوان، ويجوز أن يكون (تراب) مرفوعا بعليه عند الكوفيين وأبى الحسن وسيبويه على ما قدمنا من قبل.

قوله تعالى:"وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ" (265)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت