فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 373

محذوفة، وتقديره، يصنعه، وهو يعود على اسم كان المضمر العائد على (ما) ، وقيل: إن كان زائدة، وتقديره، ودمّرنا ما يصنع فرعون. وقد جاء زيادة كان في كلامهم، فقد قالوا: زيد كان قائم، أى: زيد قائم. وقال الشاعر:

سراة بنى أبى بكر تسامى ... على كان المسوّمة العراب

أى على المسومة العراب، إلى غير ذلك من الشواهد. وقد أجاز بعض النحويين أن يكون فرعون، اسم كان. ويصنع، خبر كان مقدم على اسمها، وفيه بعد عند البصريين لأن إعمال الفعل الثانى أولى من الأوّل.

قوله تعالى:"كَما لَهُمْ آلِهَةٌ" (138) .

ما، اسم موصول بمعنى الذى، ولهم، صلته. وفى (لهم) ضمير يعود إليه، وآلهة، مرفوع، وفى رفعه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون مرفوعا على البدل من الضمير المرفوع فى (لهم) .

والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هى آلهة.

والثالث: أن يكون مرفوعا بلهم على تقدير، كما استقر لهم آلهة.

قوله تعالى:"قالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهًا" (140) .

والتقدير فيه، أبغى لكم إلها غير اللّه. وغير اللّه، منصوب على الحال لأن صفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصب على الحال، وقيل: إلها، منصوب على التفسير.

قوله تعالى:"وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت