فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 494

"غريب إعراب سورة عبس"

قوله تعالى:"عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى" (2) .

أن جاءه، في موضع نصب لأنه مفعول له، وتقديره، لأن جاءه، فحذف اللام فاتصل الفعل به. ومنهم من جعله في موضع جر، بإعمال حرف الجر مع الحذف، لكثرة حذفها معها، وهى وحرف الجر في موضع نصب بالفعل قبلها.

قوله تعالى:"فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى" (4) .

يقرأ (فتنفعه) ، بالرفع والنصب. فالرفع بالعطف على (يذّكّر) .

والنصب على جواب (لعل) بالفاء بتقدير (أن) .

قوله تعالى:"قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ" (17) .

ما، فيها وجهان.

أحد: أن تكون تعجبية.

والثانى: أن تكون استفهامية.

قوله تعالى:"كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ" (23) .

لمّا، حرف جزم، معناه النفى لما قرب من الحال، ف (لما) قضى.

لقد قام. ولم نفى لقام. وما أمره، تقديره، لما أمر به، فحذف الباء من (به) ، ثم حذف الهاء العائدة إلى (ما) فصار: لما أمره.

قوله تعالى:"فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ" (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا" (25) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت