البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 482
أراد، يقضى وبعضا. والشواهد على ذلك كثيرة جدا.
قوله تعالى:"كانَ مِزاجُها كافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِها" (6) .
عينا، منصوب من ستة أوجه.
الأول: أن يكون منصوبا على البدل من قوله: (كافُورًا) .
والثانى: أن يكون منصوبا على التمييز.
والثالث: أن يكون منصوبا لأن التقدير فيه، يشربون من كأس ماء عين، فحذف مفعول (يشربون) ، وأقام (عينا مقامه) .
والرابع: أن يكون منصوبا على البدل من (كأس) ، على الموضع.
والخامس: أن يكون منصوبا على الحال من المضمر فى (مزاجها) وفيه خلاف.
والسادس: أن يكون منصوبا بتقدير أعنى.
ويشرب بها، الباء فيها وجهان.
أحدهما: أن تكون بمعنى (من) أى، يشرب منها.
والثانى: أن تكون زائدة، أى، يشرب ماءها، لأن العين لا يشرب وإنما يشرب ماؤها.
قوله تعالى:"مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ" (13) .
متكئين، منصوب على الحال من الهاء والميم فى (جزاهم) ، وكذلك موضع (لا يرون) ، نصب على الحال مثل (متكئين) ، أو على الحال من المضمر فى (متكئين) .
قوله تعالى:"وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها" (14) .
دانية، منصوب بالعطف على قوله (جنة) وظلالها. مرفوع ب (دانية) ارتفاع الفاعل بفعله.