فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 41

(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى) .

إلى غير ذلك من الشّواهد التى لا تحصى كثرة. وقد بينا هذه المسألة مستوفاة في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف.

قوله تعالى:"ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ" (35) .

فاعل بدا، فيه ثلاثة أوجه.

الأوّل: أن يكون الفاعل مصدرا مقدرا، دلّ عليه بدا، وتقديره، ثمّ بدا لهم بداء. وأظهره الشاعر في قوله:

107 -بدا لك من تلك القلوص بداء.

وإليه ذهب المبرد.

والثانى: أن يكون الفاعل ما دلّ عليه (ليسجننّه) وقام مقامه، وإليه ذهب سيبويه.

والثالث: أن يكون الفاعل محذوفا، وإن لم يكن في اللفظ ما يقوم مقامه، وتقديره، ثم بدا لهم رأى.

والوجه الأول أوجه الأوجه.

قوله تعالى:"ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ" (40) .

البيان في غريب اعراب القرآن ... ج 2 ... 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت