فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 325

قوله تعالى:"تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا" (61) .

وقرئ، توفّاه رسلنا بالتذكير، فمن قرأ: توفته بالتأنيث فالتأنيث على تقدير جماعة رسلنا، والتذكير على تقدير جمع رسلنا، كقولك: قامت الرجال وقام الرجال.

وكذلك لك في كل جماعة تذكير فعلها وتأنيثه، فالتذكير على معنى الجمع والتأنيث على معنى الجماعة.

قوله تعالى:"ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ" (62) .

مولاهم، في موضع جر على البدل من اسم اللّه تعالى. والحق، قرئ بالجر والنصب، فالجر على أنه صفة لمولاهم، والنصب لوجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا على المصدر.

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير أعنى.

قوله تعالى:"تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" (63) .

فى نصبه وجهان:

أحدهما: أن يكون منصوبا على المصدر.

والثانى: أن يكون منصوبا على الحال، لأن معناه: ذوى تضرع، وكذلك

قوله تعالى: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا) (65) .

قوله تعالى:"وَلكِنْ ذِكْرى" (69) .

ذكرى، يجوز في موضعها النصب والرفع، فالنصب على المصدر وتقديره، ذكّركم ذكرى. والرفع على أنه مبتدأ، وخبره محذوف وتقديره ولكن عليهم ذكرى.

قوله تعالى:"أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ" (70) .

فى موضع نصب لأنه مفعول له، وتقديره، لئلا تبسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت