فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 252

فى تكرير (قبل) وجهان.

أحدهما: أن يكون التكرير للتأكيد.

والثانى: أن يكون التقدير، وإن كانوا من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين. والضمير يعود إلى السحاب في قوله تعالى:

(فَتُثِيرُ سَحابًا)

والسحاب يجوز تذكيره وتأنيثه.

قوله تعالى:"فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا" (51) .

الهاء فى (رأوه) فيها ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون المراد بها الزرع. الذى دل عليه قوله تعالى:

(فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ) .

والثانى: أن يكون المراد بها (السحاب) .

والثالث: أن يكون المراد بها الزرع، وذكّره لأن تأنيثه غير حقيقى.

قوله تعالى:"فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ" (57) .

قرئ (ينفع) بالتاء والياء. فمن قرأ بالتاء فعلى الأصل، ولم يعتد بالفصل.

ومن قرأ بالياء اعتد بالفصل فعدل عن الأصل. واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت