فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 229

"غريب إعراب سورة القصص"

قوله تعالى:"وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا" (4) .

نصب (أهلها وشيعا) ، لأنهما مفعولا (جعل) ، لأنه بمعنى (صيّر) .

وكذلك:

قوله تعالى:"وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً" (5) .

(الهاء والميم وأئمة) مفعولا (جعل) ، لأنه بمعنى (صيّر) .

قوله تعالى:"وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ" (6) .

فرعون وما، منصوبان لأنهما مفعولا (نرى) ، وهو من رؤية البصر، وهو في الأصل يتعدى إلى مفعول واحد، فلما تعدى بالهمزة صار متعديا إلى مفعولين، فالمفعول الأول (فرعون) ، والثانى (ما كانوا يحذرون) .

قوله تعالى:"فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا" (8) .

اللام فى (ليكون) ، يسميها البصريون لام العاقبة، أى: كان عاقبة التقاطهم العداوة والحزن،

وإن لم يكن التقاطهم له لهما. ويسميها الكوفيون لام الصيرورة.

أى صار لهم عدوا وحزنا، وإن التقطوه لغيرهما.

قوله تعالى:"قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ" (9) .

قرة عين، مرفوع من وجهين.

أحدهما: أن يكون مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو قرة عين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت