فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 244

لوطا، منصوب من ثلاثة أوجه.

أحدها: أن يكون منصوبا بالعطف على الهاء فى (أنجيناه) .

والثانى: أن يكون عطفا على (نوح) فى قوله تعالى:

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا)

وتقديره، وأرسلنا لوطا.

والثالث: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره، اذكر لوطا، والعامل فى (إذ) العامل فى (لوط) .

قوله تعالى:"إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ" (33) .

الكاف فى (منجوك) ، في موضع جر بالإضافة، ولهذا أسقطت النون من (منجوك) . وأهلك، منصوب بفعل مقدر، وتقديره، وننجى أهلك. وذهب الأخفش إلى أن الكاف فى (منجوك) فى موضع نصب. وأهلك، منصوب بالعطف على الكاف.

قوله تعالى:"وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبًا" (36) .

مدين، لا ينصرف للتعريف والتأنيث. وشعيبا، منصوب بفعل مقدر، وتقديره:

(أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا) .

قوله تعالى:"وَعادًا وَثَمُودَ" (38) .

منصوب من ثلاثة أوجه.

أحدها: أن يكون معطوفا بالعطف على الهاء والميم في قوله تعالى:

(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) .

والثانى: أن يكون منصوبا/ بالعطف على (الذين) فى قوله تعالى:

(وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت