البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 244
لوطا، منصوب من ثلاثة أوجه.
أحدها: أن يكون منصوبا بالعطف على الهاء فى (أنجيناه) .
والثانى: أن يكون عطفا على (نوح) فى قوله تعالى:
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا)
وتقديره، وأرسلنا لوطا.
والثالث: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره، اذكر لوطا، والعامل فى (إذ) العامل فى (لوط) .
قوله تعالى:"إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ" (33) .
الكاف فى (منجوك) ، في موضع جر بالإضافة، ولهذا أسقطت النون من (منجوك) . وأهلك، منصوب بفعل مقدر، وتقديره، وننجى أهلك. وذهب الأخفش إلى أن الكاف فى (منجوك) فى موضع نصب. وأهلك، منصوب بالعطف على الكاف.
قوله تعالى:"وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبًا" (36) .
مدين، لا ينصرف للتعريف والتأنيث. وشعيبا، منصوب بفعل مقدر، وتقديره:
(أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا) .
قوله تعالى:"وَعادًا وَثَمُودَ" (38) .
منصوب من ثلاثة أوجه.
أحدها: أن يكون معطوفا بالعطف على الهاء والميم في قوله تعالى:
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) .
والثانى: أن يكون منصوبا/ بالعطف على (الذين) فى قوله تعالى:
(وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .