فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 212

والمبتدأ الثانى وخبره خبر المبتدأ الأول، ويجوز أن يكون (جزاؤهم) بدلا من أولئك بدل الاشتمال، وأن عليهم خبر (جزاؤهم) .

قوله تعالى:"خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ" (88) .

خالدين، منصوب على الحال من المضمر المجرور فى (عليهم) ولا يخفف عنهم، مثله، ويجوز أن يكون مستأنفا منقطعا عن الأول.

قوله تعالى:"وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا" (91) .

وهم كفار، جملة اسمية في موضع نصب على الحال من المضمر فى (ماتوا) .

وذهبا، منصوب على التمييز.

وقوله تعالى:"وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ" (91) .

ما، نافية. ومن، زائدة. وناصرين، مبتدأ. ولهم، خبره. والجملة جملة اسمية في موضع نصب على الحال من المضمر المجرور فى (لهم) الأوّل.

قوله تعالى: لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدىً" (96) ."

ببكّة، صلة الذى وتقديره، استقر ببكة، وفيه ضمير يعود إلى الموصول.

ومباركا وهدى، منصوبان على الحال من الضمير.

ويجوز فيه الرفع على تقدير، هو مبارك، ويجوز فيه أيضا الجرّ على الوصف (لبيت) .

قوله تعالى:"فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا" (97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت