فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 241

كقول الشاعر:

وما بينها والكعب غوط نفانف

أراد بينها وبين الكعب. فحذف (بين) لدلالة الأولى عليها. وكقول الآخر:

أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقّد باللّيل نارا

أراد وكل نار، فحذف لما ذكرنا، فكذلك ههنا ومنهم من ذهب إلى أن (الأرحام) مجرور بالقسم وتقديره، أقسم بالأرحام، وجوابه: (إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) .

والقراءة الأولى أولى وقد بينا هذا مستوفى في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف.

قوله تعالى:"وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ" (3) .

فى اليتامى، أى في نكاح اليتامى فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ومثنى وثلاث ورباع، منصوب على البدل من (ما) للعدل والوصف.

وقيل: للعدل عن اللفظ والمعنى لأنه معدول عن اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت