فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 175

قوله تعالى:"حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ" (31) .

حنفاء، منصوب على الحال من المضمر فى (اجتنبوا) ، وكذلك (غير مشركين به) ، والعامل في الحال (اجتنبوا) .

قوله تعالى:"ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" (32) .

القراءة المشهورة جرّ القلوب بالإضافة، وتقرأ برفع (القلوب) بالمصدر، لأن (التقوى) مصدر كالدّعوى، فيرتفع به ما بعده.

قوله تعالى/:"وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ" (35) .

تقرأ (الصلاة) بالجر والنصب:

فالجر على الإضافة، ولم تكن الألف واللام مانعا من الإضافة لأنها بمعنى الذى، والدليل على ذلك قوله تعالى:

(وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) .

فالذين، نصب صفة (للمخبتين) : ثم قال: والصابرين: والتقدير، والذين صبروا على ما أصابهم، ثم قال: والمقيمى الصلاة، أى، والذين أقاموا الصلاة: ولهذا جاز النصب فى (المقيمى الصلاة) . إلّا أن حذف النون إذا قرئ بالنصب إنما كان للتخفيف لا للإضافة، وعلى هذين الوجهين ينشد قول الشاعر:

135 -الحافظو عورة العشيرة لا يأ ... تيهم من ورائهم وكف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت