فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 216

لأنها صفة (لأمة) . وآناء الليل، ظرف زمان يتعلق (بيتلون) . وهم يسجدون، فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمر في يتلون، ويكون المراد بالسجود ههنا الصلاة لأن التلاوة لا تكون في السجود.

والثانى: أن تكون الواو فى (وَهُمْ يَسْجُدُونَ) للعطف على (يتلون) ، ويكون المراد بالسجود السجود بعينه، والمعنى، يتلون آيات اللّه ويسجدون أيضا، لا أن التلاوة في حال السجود، لكن يجمعون بين الأمرين، وهذا أوجه الوجهين.

قوله تعالى:"يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ" (114) .

يؤمنون باللّه، جملة فعلية وفيها ثلاثة أجه:

الأول: أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمر فى (يسجدون) ، أو فى (يتلون) ، أو فى (قائمة) .

والثانى: أن يكون في موضع رفع لأنه صفة (لأمة) .

والثالث: أن تكون مستأنفة، ومثله في هذه الأوجه (يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ) .

قوله تعالى:"كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ" (117) .

كمثل ريح، في موضع رفع لأنها خبر المبتدأ وهو (مثل ما ينفقون) . وفيها صرّ، جملة في موضع جر لأنها صفة (ريح) ، وكذلك قوله: أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ. وظلموا أنفسهم، في موضع جر صفة لقوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت