فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 418

تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

وتقديره، ويفقأ عينيه، لأن العين لا تجدع، والشواهد على هذا النحو كثيرة جدا.

وقد قرئ: فاجمعوا أمركم. بألف وصل، فيجوز على هذه القراءة أن يكون الشركاء منصوبا بالعطف على الأمر، ويجوز أيضا أن يكون منصوبا على أنه مفعول معه.

وقد قرئ: وشركاؤكم بالرفع على أنه معطوف على الضمير المرفوع فى (فأجمعوا) لوجود الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه وهو (أمركم) لأنّ الفصل يتنزل منزلة التوكيد، كقوله تعالى:

(مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ) .

قوله تعالى:"فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ/ مِنْ قَبْلُ" (74) .

الضمير فى (كذبوا) يعود على قوم نوح، أى فما كان قوم الأنبياء الذين أرسلوا بعد نوح ليؤمنوا بما كذب به قوم نوح بل كذبوا كتكذيب قوم نوح.

قوله تعالى:"ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ" (81) .

ما، يحتمل أن تكون اسما موصولا بمعنى الذى، ويحتمل أن يكون استفهاما، فإذا كانت اسما موصولا كانت مع الصلة في موضع رفع بالابتداء. والسحر، خبره.

وإذا كانت استفهاما كانت أيضا في موضع رفع بالابتداء. وجئتم به الخبر. والسحر، خبر مبتدأ مقدر، وتقديره، هو السحر. ويجوز أن تكون (ما) فى موضع نصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت