فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 255

ومن قرأ، تسوّى بتخفيف السين حذف إحدى التاءين وقد قدمنا الخلاف فيه.

ولا يكتمون اللّه حديثا، فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون معطوفا على (تسوى) فيكون داخلا في التمنى، أى، ودّوا تسوية الأرض وكتمان الحديث من اللّه تعالى، وتكون (لا) زائدة.

والثانى: أن تكون الواو فيه واو الحال، والجملة في موضع نصب على الحال وتقديره، ودّوا التسوية غير كاتمين الحديث من اللّه تعالى.

قوله تعالى:"لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى" (43) .

الواو فى (وأنتم) واو الحال، والجملة بعدها من المبتدأ والخبر في موضع نصب على الحال بتقربوا أى، لا تقربوها في هذه الحالة، والدليل على أن الواو ههنا واو الحال قوله تعالى: (وَلا جُنُبًا) أى: ولا تصلوا جنبا إلا عابرى سبيل، استثناه من قوله:

(جنبا) والمراد بعابرى سبيل، المسافرين لأنه يجوز للجنب أن يتيم في السفر عند عدم الماء.

وقيل: لا تقربوا الصلاة أى مواضع الصلاة وهى المساجد. ولا جنبا، أى ولا تقربوا منها جنبا إلا عابرى سبيل، فيجوز للجنب العبور في المساجد عند الحاجة.

قوله تعالى:"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ" (44) .

يشترون الضلالة، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الواو فى (أوتوا) ومثله: (ويريدون أن تضلوا) .

قوله تعالى:"مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ" (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت