فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 326

قوله تعالى:"كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ" (71) .

حيران، منصوب على الحال من الهاء فى (استهوته) ولا ينصرف كعطشان، وهذا النحو لا ينصرف معرفة ولا نكرة لأن فعلان فعلى أشبه ما في آخره ألف التأنيث الممدودة، وما في آخره ألف التأنيث الممدودة لا ينصرف معرفة ولا نكرة، فكذلك ما كان على فعلان فعلى.

قوله تعالى:"وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ" (72) .

أن: في موضع نصب بتقدير حذف/ حرف جر وتقديره، وبأن أقيموا.

قوله تعالى:"وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ" (73) .

يوم، منصوب من أربعة أوجه:

الأول: أن يكون منصوبا لأنه معطوف على السموات، وتقديره، خلق السموات وخلق يوم يقول.

والثانى: أن يكون معطوفا على الهاء فى (واتقوه) ، وتقديره: واتقوه واتقوا يوم يقول.

وَالثالث: أن يكون منصوبا لأنه ظرف وقع خبرا عن مبتدأ وهو (قوله الحق) ، وتقديره، قوله الحق يوم يقول. وقوله، مبتدأ. والحق، صفته. ويوم يقول، خبره.

وتقديره: مستقر يوم يقول. كما تقول: يوم الجمعة قولك الحق، وتقديره، يستقر يوم الجمعة.

والرابع: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، واذكر يوم يقول. وكن فيكون، أى، فهو يكون ولهذا كان مرفوعا.

قوله تعالى:"يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ" (73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت