البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 222
(تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) جملة فعلية في موضع رفع صفة لجنّات، والعائد إليها (الهاء) فى تحتها. وخالدين فيها، منصوب على الحال من (أولئك) . ونعم أجر العاملين، خبر مبتدأ محذوف وتقديره، ونعم أجر العاملين الجنة، وحذف لدلالة الكلام المتقدم عليه.
قوله تعالى:"وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ" (139) .
الواو، فيها وجهان:
أحدهما: أن تكون للعطف.
والثانى: أن تكون للحال، فيكون المعنى، ولا تضعفوا ولا تحزنوا وهذه حالكم.
قوله تعالى:"وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا" (140) .
نداولها، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الأيام. وليعلم اللّه الذين آمنوا، في الواو وجهان:
أحدهما: أن تكون عاطفة على فعل مقدر، والتقدير، وتلك الأيام نداولها بين الناس لئلا يغترّوا وليعلم اللّه الذين آمنوا.
والثانى: أن تكون زائدة، وتقديره، وتلك الأيام نداولها بين الناس ليعلم اللّه.
والوجه الأول أوجه الوجهين.
قوله تعالى:"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" (142) .