فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 293

وَالثانى: أن يكون مرفوعا بالعطف على الضمير المرفوع في قوله: (بالنفس) أى، النفس مقتولة بالنفس ولم يؤكد كقوله تعالى: (ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا) فآباؤنا، معطوف على الضمير المرفوع فى (أشركنا) من غير تأكيد لأن (لا) جاءت بعد واو العطف، وإذا جاءت بعد واو العطف فلا يكون تأكيدا.

وقوله تعالى:(وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ)(45).

قرئ أيضا بالنصب والرفع.

فالنصب بالعطف على المنصوب (بأن) كأنه قال: وأن الجروح قصاص.

والرفع على أنه مبتدأ وخبره قصاص.

قوله تعالى:"وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" (46) .

مصدقا الأوّل، منصوب على الحال من (عيسى) . ومصدقا الثانى، منصوب على الحال من (الإنجيل) وهو عطف على موضع (فيه هدى) لأنه في موضع الحال من (الإنجيل) . وهدى ونور، رفع بالظرف لأنه وقع حالا فارتفع ما بعده به ارتفاع الفاعل بفعله.

وقيل: مصدقا الثانى عطف على مصدقا الأول فيكون منصوبا على الحال من (عيسى) أيضا للتأكيد. وهدى وموعظة، يقرأ بالنصب والرفع. فالنصب بالعطف على (مصدقا) ، والرفع بالعطف على (فيه هدى ونور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت