فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 289

فالنصب على أنه صفة اسم (إنّ) فى قوله تعالى:

(إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) .

والرفع من ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هو الذى.

والثانى: أن يكون خبرا بعد خبر.

والثالث: أن يكون بدلا من الضمير فى (شكور) .

قوله تعالى:"لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا" (36) .

فيموتوا، منصوب على جواب النفى بالفاء بتقدير (أن) .

قوله تعالى:"اسْتِكْبارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ" (43) .

استكبارا، منصوب لأنه مفعول له. ومكر السّيئ منصوب على المصدر، وهو من إضافة الموصوف إلى الصفة، ودليله قوله تعالى:

وأضيف إلى/ وصفه اتساعا، كمسجد الجامع. ويروى عن حمزة أنه سكن الهمزة من قوله تعالى:

(وَمَكْرَ السَّيِّئِ)

فى حالة الوصل لأنه شبّه بفخذ، وكما يقال فى (فخذ فخذ) ، فتسكن الخاء، فكذلك الهمزة، أو أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وهو ضعيف في القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت