فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 423

فقوله: والحوادث جمة، اعتراض بين الفعل وهو (أتاها) ، والفاعل وهو (بأن امرأ القيس) ، إلا أنه لما كان ذلك مؤكدا للمعنى، كان جائزا.

قوله تعالى:"كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ" (20) .

الكاف فى (كمثل) ، في موضع رفع من وجهين.

أحدهما: أن يكون وصفا لقوله (تفاخر بينكم) .

والثانى: أن يكون في موضع رفع لأنه خبر بعد خبر وهى (الحياة) فى قوله تعالى: (أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ) .

قوله تعالى:"عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ" (21) .

كعرض، الجار المجرور في موضع رفع، لأنه خبر المبتدأ الذى هو (عرضها) ، والجملة في موضع جر لأنها صفة ل (جنة) ، وكذلك أيضا

قوله تعالى:"ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها" (22) .

فى الأرض، في موضعه ثلاثة أوجه: الجر والرفع والنصب. فالجر على أنه صفة (لمصيبة) على اللفظ وتقديره، كائنة في الأرض. والرفع لأنه، وصف ل (مصيبة) على الموضع، وموضعها الرفع، لأن (من) زائدة، وفى الصفة ضمير يعود على الموصوف.

والنصب على أن يكون متعلقا. ب (أصاب) أو ب (مصيبة) فلا يكون إذا فيه ضمير.

وقوله تعالى: (إِلَّا فِي كِتابٍ)

فى موضع نصب على الحال. وتقديره، إلا مكتوبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت