فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 295

بالابتداء. وجميع، خبره. وبطل بدخول (إلّا) عمل (إن) على قول من يعملها، لأنه إذا بطل عمل (ما) بدخول (إلا) وهى الأصل في العمل، فلأن يبطل عمل (إن) لدخول (إلا) وهى الضرع، كان ذلك أولى.

قوله تعالى:"وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ" (35) .

ما، فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون اسما موصولا في موضع جر بالعطف على (ثمرة) و (عملته) ، الصلة والهاء، العائد. ومن قرأ (عملت) بغير الهاء قدرها موجودة ثم حذفها للتخفيف.

والثانى: أن تكون نافية في قراءة من قرأ (عملت) بغير هاء، والوجه الأول أوجه الوجهين، لأنها إذا كانت نافية، افتقرت إلى تقدير مفعول ل (عملت) .

قوله تعالى:"وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ" (39) .

يقرأ (القمر) بالرفع والنصب، فالرفع على الابتداء. وقدرناه، الخبر. والنصب بتقدير فعل دل عليه (قدّرناه) ، وتقديره، قدرنا القمر قدرناه. وقدرناه منازل، يحتمل وجهين.

أحدهما: أن يكون تقديره، قدرناه ذا منازل، فحذف المضاف.

والثانى: أن يكون تقديره، قدرنا له منازل، فحذف حرف الجر من المفعول/ الأول فصار: قدرناه منازل.

قوله تعالى: حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" (39) ."

الكاف في موضع نصب على الحال من الضمير فى (عاد) وهو العامل فيه.

والعرجون، وزنه فعلول نحو: زنبور، وقرقور. ولا يكون وزنه على فعلون لأنه ليس في كلامهم ما هو على فعلون، وقد زعم بعضهم أن وزنه على فعلون من الانعراج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت