فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 207

قوله تعالى:"الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا" (59) .

الرحمن، مرفوع من أربعة أوجه.

الأول: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هو الرحمن.

والثانى: أن يكون مبتدأ و (فاسأل به) خبره.

والثالث: أن يكون خبر (الذى خلق السّموات والأرض) ، إذا جعلته مبتدأ.

والرابع: أن يكون بدلا من المضمر فى (استوى) .

ويجوز النصب على المدح. والجر على البدل من (الحىّ) . وخبيرا، منصوب لأنه مفعول (اسأل) ، وهو وصف لموصوف محذوف، وتقديره، فاسأل به إنسانا خبيرا، وقيل تقديره، فاسأل عنه مخبرا خبيرا. والباء تكون بمعنى (عن) .

قال الشاعر:

139 -فإن تسألونى بالنساء فإننى ... خبير بأدواء النساء طبيب

أى، عن النساء.

قوله تعالى:"أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا" (60) .

ما، يجوز أن تكون اسما موصولا، فيكون التقدير فيه، للذى تأمرنا به، فحذف حرف الجر ثم الهاء العائدة إلى الاسم الموصول، ويجوز أن تكون مصدرية، فلا تفتقر إلى أن تحذف شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت