البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 333
160 -إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا
قوله تعالى:"وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ هُدىً وَذِكْرى" (53، 54) .
هدى، منصوب على الحال من (الكتاب) وذكرى، عطف عليه، والعامل في الحال (أورثنا) .
قوله تعالى:"بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ" (55) .
يقرأ بكسر الهمزة وفتحها، فمن كسرها، جعله مصدر أبكر إبكارا، ومن فتحها جعله جمع بكر، وبكر وأبكار، كقولهم: سحر وأسحار.
قوله تعالى:"إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ" (56) .
إن، بمعنى (ما) كقوله تعالى:
"إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ"
وكبر، مرفوع بالظرف، وهو (فى صدورهم) ، لأن الظرف قد فرّغ له، كما تقول:
ما في الدار إلا زيد.
قوله تعالى:"قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ" (58) .
قليلا، منصوب لأنه صفة مصدر محذوف وتقديره، تذكرا قليلا تتذكرون. وما، زائدة، ومعناه، لا تذكّر لهم؛ لأنه قد يطلق لفظ القلة، ويراد بها النفى كقولك: قلما تأتينى، وأنت تريد: ما تأتينى ولهذا أبدل الشاعر من فاعل (قليل) فى قوله: