فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 331

قوله تعالى:"إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ" (91) .

من، زائدة للتأكيد والعموم. وشئ، في موضع نصب بأنزل. ونورا، منصوب على الحال من الكتاب أو من الضمير المجرور فى (به) . وهدى، عطف عليه.

وكذلك تجعلونه، في موضع نصب على الحال. وقراطيس، منصوب بتجعلونه، والتقدير فيه، تجعلونه في قراطيس. إلّا أنه لما حذف حرف الجر اتصل الفعل به فنصبه.

قوله تعالى:"ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" (91) .

يلعبون، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير المفعول/ فى (ذرهم) .

قوله تعالى:"وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى" (92) .

اللام، لام كى، تتعلق بفعل مقدّر، وتقديره، ولتنذر أم القرى أنزلناه.

قوله تعالى:"وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ" (93) .

من، في موضع جر لأنه معطوف على (من) فى قوله: (ممن افترى) .

قوله تعالى:"وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ" (93) .

والملائكة باسطو أيديهم، (جملة اسمية) فى موضع نصب على الحال من (الظالمين) ، والهاء والميم في أيديهم، تعود على الملائكة. وأخرجوا أنفسكم، جملة فعلية في موضع نصب بفعل مقدر، وتقديره، يقولون أخرجوا أنفسكم. فحذف (يقولون) وحذف القول كثير في كلامهم. واليوم، منصوب بأخرجوا.

وقيل: بتجزون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت