فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 287

أى: كذب وكقولهم: العافية والعاقبة إلى غير ذلك. وإلا قليلا: استثناء من الهاء والميم فى (منهم) .

قوله تعالى:"وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ" (14) .

من، تتعلق بأخذنا حملا على قوله:

(لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ)

لأن معناه: أخذنا ميثاقا من بنى إسرائيل فحملوا:

(مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى)

عليه. ولا ينوى بالذين التأخير بعد (ميثاقهم) لأنه يؤدى إلى أن يتقدم المضمر على المظهر، وإنما ينوى به أن يكون بعد (أخذنا) .

وقيل (ميثاقهم) وتقديره، أخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم.

وذهب الكوفيون إلى أن التقدير، ومن الذين قالوا إنا نصارى من أخذنا ميثاقهم. فالهاء والميم في ميثاقهم تعود على (من) المحذوفة وهى مقدرة قبل المضمر، وهم يجوزون حذف الاسم الموصول وبقاء الصلة، والبصريون يأبون جوازه.

قوله تعالى:"قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ" (15) .

يبيّن: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من (رسولنا) . وتقديره، قد جاءكم رسولنا مبيّنا لكم.

قوله تعالى:"يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ" (16) .

يهدى، جملة فعلية في موضع رفع لأنها صفة ل (كتاب) ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من (كتاب) لأنه قد وصف بمبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت