فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 89

لأنه الأصل في التقاء الساكنين. ومنهم من بناها على الفتح لأنه أخفّ الحركات، ومنهم من بناها على الضمّ أتبع الضّمّ الضمّ، ونظيرها مد ورد في البناء على الكسر والفتح والضم، والعلة فيهما واحدة.

ومن نوّن (أفّ) مع الكسر والفتح والضمّ، أراد به التنكير، ومن لم ينوّن أراد التعريف.

وفى (أفّ) إحدى عشرة لغة، ونظيرها في دلالة التنوين على التنكير، وفى عدمه دلالة على التعريف.

وفى عدد اللغات (هيهات) فإنها اسم من أسماء الأفعال، وتنوينها علامة للتنكير، وعدم تنوينها علامة للتعريف، وفيها إحدى عشرة لغة كأفّ وقد بيناها في كتاب (الإشارة في شرح المقصورة) ، وكتاب (الوجيز في علم التصريف) وغيرهما من كتبنا.

قوله تعالى:"وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها" (28) .

ابتغاء، منصوب لأنه مصدر في موضع الحال، وتقديره، وإمّا تعرضنّ عنهم مبتغيا رحمة من ربك ترجوها.

وترجوها، جملة فعلية في موضع نصب على الحال، وتقديره، راجيا أيّها.

قوله تعالى:"إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا" (33) .

الهاء، فيها ثلاثة أوجه.

الأوّل: أنه يعود على القتل.

والثانى: يعود على الولىّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت