فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 187

أولئك، مبتدأ. ويسارعون جملة فعلية خبر المبتدأ. والمبتدأ وخبره في موضع رفع لأنه خبر"إنّ".

قوله تعالى:"مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِرًا تَهْجُرُونَ" (67) .

مستكبرين وسامرا، منصوبان على الحال. وبه، من صلة"سامر"، وقال:

"سامرا"بعد قوله:"مستكبرين"لأن"سامرا"فى معنى"سمّار"فهو اسم للجمع كالحامل والباقر، اسم لجماعة الجمال والبقر.

وتهجرون، قرئ بفتح التاء وضمها، فمن قرأ بفتحها جعله من"هجر يهجر هجرا وهجرانا) أراد يهجرون آياتى وما يتلى عليكم من كتابى."

ومن قرأ بضمها، جعله من"أهجر"إذا هذى/، والهجر الهذيان فيما لا خير فيه من الكلام.

قوله تعالى:"فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ" (76) .

أصله استكونوا على وزن استفعلوا من الكون، فنقلت فتحة الواو إلى الكاف، فتحركت في الأصل وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا، وقيل: هو (افتعلوا) من السكون فأشبعت الفتحة فنشأت الألف، وهذا ضعيف جدا لأن الإشباع لا يقع في اختيار الكلام، والأول أصح في اللفظ والاشتقاق، وهذا التصريف أوضح في المعنى.

قوله تعالى:"قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ" (86) .

جوابه قراءة من قرأ:

(سيقولون لله) .

وأما قراءة من قرأ (سيقولون للّه) فليس بجواب قوله تعالى (مَنْ رَبُّ السَّماواتِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت