فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 361

قوله تعالى:"إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ" (42) .

من، في موضعه وجهان: الرفع والنصب. فالرفع من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون مرفوعا على البدل من المضمر فى (ينصرون) ، وتقديره، ولا ينصر إلا من رحم اللّه.

والثانى: أن يكون بدلا من (مولى) الأولى، وتقديره، يوم لا يغنى إلا من رحم اللّه.

والثالث: أن يكون مرفوعا على الابتداء وتقديره، إلا من رحم اللّه فيعفى عنه.

والنصب على الاستثناء المنقطع.

قوله تعالى:"ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ" (49) .

إنك، يقرأ بفتح الهمزة وكسرها. فمن قرأ بالفتح فعلى تقدير حذف حرف الجر وتقديره، ذق لأنك العزيز الكريم عند نفسك، ومن كسرها فعلى الابتداء.

قوله تعالى:"يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ" (53) .

متقابلين، منصوب على الحال من الواو فى (يلبسون) .

قوله تعالى:"كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ" (54) .

الكاف، في موضعها وجهان: الرفع والنصب. فالرفع لأنها خبر مبتدأ محذوف وتقديره، الأمر كذلك. والنصب على الوصف لمصدر محذوف وتقديره، يفعل بالمتقين فعلا كذلك.

قوله تعالى:"يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ" (55) .

يدعون، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الهاء والميم فى (زوجناهم) .

والباء، ليست للتعدية، لأن (يدعون فيها) متعد بنفسه، وإنما هى للحال، وتقديره، متلبسين بكل فاكهة. بمنزلة الباء في قولهم: خرج زيد بسلاحه. أى، متلبسا بسلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت