فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 175

ابتغاء مرضاة اللّه وتثبيتا من أنفسهم، منصوبان على المفعول له، والكاف فى (كَمَثَلِ جَنَّةٍ) فى موضع رفع لأنه خبر المبتدأ، وهو قوله: ومثل الذين ينفقون.

وبربوة، جار ومجرور في موضع جر لأنه صفة لجنة، (وأصابها وابل، جملة فعلية في موضع جر صفة لجنة أو لربوة) .

قوله تعالى:"أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ" (266) .

من نخيل، جار ومجرور في موضع رفع وصف لجنة. وتجرى من تحتها الأنهار، جملة فعلية في موضع نصب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون وصفا ثانيا للجنة.

والثانى: أن تكون في موضع نصب على الحال من (جنة) لأنها قد وصفت.

والثالث: أن تكون منصوبة لأنها خبر يكون.

وله فيها من كل الثمرات، في موضع نصب على الحال من (أحدكم) . وأصابه الكبر، عطف على قوله: فيها. وله ذرّيّة، في الذرية أربعة أوجه:

أحدها: أن يكون أصلها ذرّوءة بالهمز على وزن فعّولة، من ذرأ اللّه الخلق أى خلقهم، فترك همزها كما ترك همز الخابية من خبأت، والنبىّ من أنبأت، والبريّة من برأ اللّه الخلق أى خلقهم، وأبدل من الهمزة ياء، ومن الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء فصار ذريّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت