فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 271

قوله تعالى:"إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (140) .

أى، أمثالهم وقد يأتى مثل أيضا للاثنين والجماعة: كما يأتى للواحد قال اللّه تعالى:

(أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا) .

قوله تعالى:"قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا" (142) .

كسالى، جمع كسلان وهو في موضع نصب على الحال من الواو فى (قاموا) وكذلك قوله: (يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ) .

قوله تعالى:"مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ" (143) .

منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا على الذم بفعل مقدر وتقديره، أذم مذبذبين.

والثانى أن يكون منصوبا على الحال من الواو فى (يذكرون) ، وأصل مذبذبين:

مذبّبين. إلا أنه/ لما اجتمعت ثلاث باءات أبدلت من الباء الوسطى ذالا من جنس الذال الأولى كما قالوا: حثحثت وأصله حثّثت وتكمكم بالكمه وأصله تكمّم وتغلغل في الأمر وأصله تغلّل وكبكب وأصله كبّب إلا أنه لما اجتمع في هذه المواضع ثلاثة أحرف متماثلة أبدلوا من الحرف الأوسط حرفا من جنس الحرف الأول ونظائر هذا كثير.

قوله تعالى:"ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ" (147) .

ما، فيها وجهان:

أحدهما: أن تكون استفهامية في موضع نصب بيفعل وتقديره، أىّ شيء يفعل بعذابكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت