فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 415

أى، لم أصنعه. ولا يجوز مثله في اختيار الكلام. ومثله قراءة ابن عامر في سورة الحديد:

(وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى)

أى، وعده. فدل على جوازه، وإن كان هذا الحذف قليلا في اختيار الكلام.

قوله تعالى:"وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ" (53) .

يستنبئونك، يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون بمعنى، يستخبرونك، فيتعدى إلى مفعولين، فالمفعول الأول الكاف، وقوله (أحق) هو جملة اسمية في موضع المفعول الثانى.

والثانى: أن يكون بمعنى يستعلمونك فيتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، فتكون الجملة الاسمية قد سدّت مسدّ المفعولين.

قل إى وربى: (إى) حرف يكون مع القسم بمعنى نعم، ومنه قولهم. إيها اللّه.

بمعنى إى واللّه. وجواب القسم (إنه لحق) .

قوله تعالى:"وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ" (61) .

الهاء فى (منه) تعود على (الشأن) على تقدير حذف المضاف، وتقديره، وما تتلو من أجل الشأن من قرآن، أى، يحدث لك شأن فتتلو القرآن من أجله.

قوله تعالى:"وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت