فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 341

أو صفة لموصوف، أو صلة لموصول، أو حالا لذى حال، أو معتمدا على همزة الاستفهام، أو حرف النفى. فالخبر، كقوله تعالى:

(فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ)

فجزاء مرفوع بالظرف، والصفة كقولك: مررت برجل في الدار أبوه، والصلة كقوله تعالى:

(وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)

والحال كقوله تعالى:

(وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ)

فهدى، مرفوع بالظرف لأنه حال من (الإنجيل) . والمعتمد على همزة الاستفهام.

كقوله تعالى:

(أَفِي اللَّهِ شَكٌّ)

وحرف النفى كقولك: ما في الدار أحد.

وخاشعة، منصوب على الحال من (الأرض) ، لأن (ترى) من رؤية العين.

وَربت، أصله (ربوت) فتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقبلت ألفا، وحذفت الألف لسكونها وسكون تاء التأنيث. ومن قرأ (ربأت) بالهمز أراد: (ارتفعت) .

قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ" (41) .

خبر (إنّ) فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون خبره قوله تعالى: (أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) .

والثانى: أن يكون محذوفا وتقديره، إنّ الذين كفروا بالذكر يعذبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت