فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 297

قوله تعالى:"إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا" (44) .

رحمة، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره، إلا برحمة.

والثانى: أن يكون منصوبا على أنه مفعول له.

قوله تعالى:"يَخِصِّمُونَ" (49) .

يقرأ (يخصّمون) بفتح الياء والخاء و (يخصّمون) بكسر الخاء، و (يخصمون) بكسر الياء والخاء، والأصل فيها كلها (يختصمون) ، على وزن (يفتعلون) من الخصومة.

فمن قرأ (يخصمون) بفتح الياء والخاء، نقل فتحة التاء إلى الخاء، وأبدل من تاء الافتعال صادا، لأن التاء مهموسة، والصاد مطبقة مجهورة، فاستثقل اجتماعهما، فأبدلوا من التاء صادا لتوافق الصاد في الإطباق، وأدغموا إحداهما في الأخرى.

ومن قرأ بكسر الخاء، حذف حركة التاء، ولم ينقلها إلى الخاء، وأبدل من التاء صادا، وأدغم إحداهما في الأخرى، وكسر الخاء لسكونها وسكون الصاد الأولى، لأن الأصل في التقاء الساكنين الكسر.

ومن قرأ بكسر الياء والخاء، كسر الياء إتباعا لكسرة/ الخاء والكسر للإتباع كثير في كلامهم، ألا ترى أنهم قالوا في قسى قسى، وفى عصى عصى، وفى خفى خفى وقد قدمنا نظائره.

قوله تعالى:"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ" (51) .

الجار والمجرور في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل.

قوله تعالى:"قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ" (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت